أثناء القيادة أحيانا تجري الرياح بما لا تشتهي السفن, و تتعطب السيارة لسبب أو لأخر. وهو في الحقيقة موقف لا يحسد عليه أحد و خاصة حين يكون هذا العطب في المكان أو الزمان الغير مناسبين، حسنا المشاكل هاته تحدث و لا يعصم منها أحد, الفرق الوحيد بين سائق و أخر  هو طريقة التعامل معها.. حسنا لا تقلق عزيزي القارئ سنمدك في مقالنا هذا بالنصائح اللازمة في حال حدث يوم ووجدت نفسك في موقف مماثل ( لا قدر الله ) .

فل نتفق أولا أن العطب أمر مفاجئ ولا يمكن لأي سائق ان يتنبأ به مهما كان جهبذا , و اهم شيء و انجع شيء تقوم به حينها هو لا تفزع تلك هي القاعدة الذهبية في مثل هاته المواقف.. لا تفزع لأن ذلك لن يزيد سوى من حدة الموقف و سيعطل ملكة التفكير المنطقي عندك..و احرص ثانيا على ان تحافظ على سلامتك و سلامة ركابك

بعد أن أدركت الموقف واستوعبته  إليك بعض الخطوات البسيطة التي من المستحسن أ، تقوم بيها في حالة  مواجهة عطب السيارة:

1- إن كان الوقت ليلا و الظلام حالك و لا توجد إضاءة كافية حاول ان تركن سيارتك على جانب الطريق الأيمن وقم بإشعال الأضواء – حتى تتجنب أن يصدمك مستعملي الطريق الاخرين

2- لا تحاول تشغيل السيارة ثانية حتى تتأكد من فحوى العطب – في بعض الأحيان و الأعطال محاولة تدوير المحرك ستزيد من حدة العطب

3-قم بطلب المساعدة من المارة و مستعملي الطريق – إن أمكن

4- استعمل هاتفك النقال للاتصال بالحماية المدنية أو بالشرطة أو غيرها من الأطراف المعنية أو  لطلب المساعدة من الميكانيكي الخاص بك – إن تتأكد من إمكانية قدومه

5-لا تحاول أن تقوم بأي محاولة لإصلاح السيارة وحدك ( قد تسبب لها عطل آخر ) إلا ان كنت ميكانيكي طبعا ! – حسنا لو كنت ميكانيكي لن تكون تقرأ في هذا المقال أصلا

6- قم بعمل أى علامة مميزة للفت السائقين إليك بأنك في مشكلة

7- و مرة أخرى.. لا تفزع و حاول أن تتمالك نفسك و حاول أيضا ان لا تتوتر و توتر الراكبين معك و تغرق في دوامة توتر مشتركة تحجب عنك أي حل ممكن  -سجل عندك هذا الحل كقاعدة ذهبية, حيث أن العلم أثبت أن التوتر يقلل من قدرة الإنسان الفكرية و يقلل نسبة الذكاء لنسبة تصل إلى 50 بالمائة

و من هنا عزيزي القارئ نستطيع القول انك تملك الان الآليات اللازمة و الضرورية لتعتمدها لو لا قدر الله و تعطلت سيارتك يوما وواجهت موقفا مماثلا, اتبعها ستوصلك لبر الأمان .