عزيزي القارء فل نتفق على مبدأ معين هنا, القيادة ساعة الذروة و ساعات الزحمة من أكثر التجارب اليومية المزعجة وخاصة المملة التي قد يعيشها إنسان حي على هذا الكوكب في هذا الوقت  . و من لا يعرف المعاناة في الانتظار نصف ساعة (لو حالفك الحظ) من أجل التقدم متر واحد (لو حالفك الحظ أيضا)  في صف السيارات لا داعي أن يكمل القراءة. (و لو أنني أنصحك بإكمال القراءة لأنك عاجلا أو آجلا ستعيش التجربة, حتى لو كنت راكبا! لا حقا أكمل  )

ما ذكر سابقا أتفقنا انه مشكلة,و خاصة مشكلة شبه يومية  و لكن لنتفق أيضا أنه لكل مشكل حل أو حلول طبعا, و لأنني كسائق أعيش هاته المعاناة اليومية خرجت ببعض الحلول و  الطرق المفيدة و سأشاركها معكم أصدقائي في الكفاح :

  • اولا حاول إغلاق النوافذ و عزل نفسك عن العالم الخارجي فحتما لا تريد أن تستمع في فترة انتظارك لأصوات أبواق السيارات الأخرى و المتذمرين من المنتظرين و غيرها من الأصوات المصاحبة التي من شأنها ان توتر أعصابك و تزيد الطين بلة .
  • حاول أن تضع بعض الموسيقى التي تحبذها و التي تستمتع بالاستماع لها و لعل هذا الحل الأكثر شيوعا نضرا لتأثير الموسيقى القوي على المزاج.
  • أبحث عن برنامج حواري إذاعي و ركز في تفاصيله, فذلك يساعد كثيرا على تقصير الوقت ( ملاحظة مهمة: لا يجب أن يكون سياسا و لا تسأل لماذا !)
  • حاول التفكير في مشاريع يومك المقبلة و التخطيط لها ( بإجابيه )
  • استعمل هاتفك الذكي ( فقط عندما تكون السيارة ساكنة . ) تصفح مواقع الويب المفضلة عندك أو العب اونلاين كازين الموجودة فيه أو تصفح المواقع الاجتماعية خاصة و دردش مع بعض الأصدقاء ( فقط عندما تتوفر الفرصةملائمة)
  • ضع في سيارتك دائما مجموعة من الكتب الخفيفة أو بعض المجلات و طالعها أثناء انتظارك ساعة الزحمة
  • قم بممارسة التأمل و استغل ذلك في لتنقية ذهنك و تصفية بالك
  • امسك ورقة و قلم و أكتب كل ما يجول في خاطرك, سيمر الوقت سريعا هكذا . علميا الكتابة لها بعد علاجي و نفسي كبيرين

و أخيرا يجب الإشارة إلى انه يجب دوما محاولة تجنب أوقات الذروة بمحاولة إختيار الأوقات المناسبة للقيادة و الطرقات التي تكون أقل ازدحام,  غير ذلك أعتقد أن هاته النصائح كفيلة بأن تجنبك أو تهون عليك دقائق الانتظار الطويلة ( إن صح التعبير) و كفيلة بأن تعدل مزاجك بل و بأن تجعل وقت الذروة أمرا ممتعا ( على ما آمل ) .